التقى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ونظيره الجزائري سعيد صيود في باريس بتاريخ 2 يونيو 2026. أشار البيان الفرنسي إلى أن الطرفين اتفقا على العمل على تطوير اتفاقية 1968 «بمبادرة من فرنسا».

الوضع الحالي: تظل اتفاقية 1968 سارية. لم تُعلَن أي تدابير ملموسة.

ما تتضمنه اتفاقية 1968

للجزائريين في فرنسا: طالما الاتفاقية سارية، حقوقك محمية. إذا تلقيت OQTF يمكنك الطعن فيها مستنداً إلى الاتفاقية.